موقع الكاتب المصري سيد مبارك
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الموقع الشخصي للكاتب المصري سيد مبارك ( بث مباشر للقنوات الإسلامية - مواقع إسلامية - مكتبة إسلامية شاملة - برامج أسلامية - القرأن الكريم وعلومه)
 
الكاتب والداعيةالرئيسيةأحدث الصوردخولالتسجيل
ouuouo10.jpgouuou_10.jpgououoo10.jpgoouo_o10.jpgouuuus10.jpguoou_u10.jpguusu_o10.jpguo_ooo10.jpguooooo10.jpguu_uou10.jpg
مؤلفات الشيخ سيد مبارك أطلبها من المكتبة المحمودية بالأزهر الشريف- مكتبة أولاد الشيخ بفيصل- مؤسسة قرطبة بالهرم...مؤلفات الشيخ سيد مبارك أطلبها من المكتبة المحمودية بالأزهر الشريف- مكتبة أولاد الشيخ بفيصل- مؤسسة قرطبة بالهرم


 

 الروشتة الإسلامية لأمراض العصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سيد مباØ
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الشيخ سيد مباØ


عدد الرسائل : 2210
العمر : 63
العمل/الترفيه : كاتب اسلامى
تاريخ التسجيل : 07/12/2008

الروشتة الإسلامية لأمراض العصر Empty
مُساهمةموضوع: الروشتة الإسلامية لأمراض العصر   الروشتة الإسلامية لأمراض العصر Emptyيوليو 5th 2009, 9:26 am

الروشته الإسلامية **
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي النبي الكريم وبعد: الروشنه تتكون من ثلاث دوية وهى :. الدواء الأول : الإيمان بأنه لا نافع ولا ضار إلا الله تعالى . الدواء الثاني : الإيمان بأن ما أصابك ما كان ليخطئك وما أخطائك ما كان ليصيبك وإنما كل شئ قضاء وقدر . الدواء الثالث : الصبر الجميل والرضاء والقناعة بقضاء الله . الدواء الرابع : الافتقار إلى الله والالتجاء إليه بالذكر والدعاء ونوافل الطاعات . الدواء الخامس : اليقين التام بأن مع العسر يسرا وإن الفرج قريب . وإليك أخي القارئ الشرح والبيان لتوضيح هذه الأدوية من كلام الله وسنة رسوله
e والسيرة العطرة للصحابة والتابعين وتابعي التابعين خير قرون الإسلام الثلاثة مع ضرب أمثلة مما يحدث في زماننا هذا لنقيم البنية وليحيا من حيا عن بينه ويموت من مات عن بينه .
الدواء الأول : الإيمان يأنه لا نافع ولا ضار إلا الله تعالى :-
وهذا دواء فعال فلو آمن وأيقن الإنسان بأن غيره من المخلوقات لا يملكون لا نفسهم نفعاً ولا ضراً ولا حياة ولا موتاً ولا نشورا.
ما لجأ إلى غيره سبحانه ولا استعان إلا به ولكن للأسف الشديد ليس الجميع على هذا اليقين والإيمان وذلك ما يلمسه المرء وشاهده لعباد يشدون الرحال من أقاصي البلاد إلى أولياء الله وأقطاب الصوفية يتمسحون بأضرحتهم ويستغيثون ويسألونهم احتاجتهم في كثير من بقاع الأمة الإسلامية فتشد الرحال إلى قبر الحسين والسيدة زينب رضى الله عنهما والسيد البدوي في مصر وقبر العيدروس في عدن والهادي في اليمن وابن عربي في الشام والشيخ عبد القادر الجيلاني في العراق وغيرهم حتى قال الأمام ابن تيميه : إن أمثال هؤلاء يعتقدون أن شد الرحال إلى أصحاب الأضرحة أنفع من حج بيت الله الحرام . وقال أكثرهم يسأل الميت كما يسألون الحي الذي لا يموت فيقول يا سيدي فلان اغفر لي وارحمني وتب على أقضي عني الدين وانصرني على فلان وأنا في حسبك وجوارك . انتهى وأيضا الاعتقاد الفاسد لبعض الناس ممن في قلوبهم مرض وضعف بان العرافين والدجالين يعلمون الغيب وينفعون ويضرون بما يصنعونه لهم من أحجبه وتعاويذ شركية لحمايتهم من العين والسحر والجن تاركين الرقية الشرعية ونسيوا وتناسوا قول الله تعالى : { وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَئ قَدُيرٌ } ( الأنعام 17 ) وقول النبي صلى الله عليه وسلم في ا لحديث الصحيح ( احفظ الله يحفظك ’ أحفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فأسال الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أم الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك ’ وإن اجتمعوا على أن يضروك بشئ لم يضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك ’ رفعت الأقلام وجفت الصحف ) ( أخرجه الترمذي 4/2516 ) (وأحمد في مسنده 1/293 ) وإسناده صحيح .
وأيضاً ينفع هذا الدواء فيمن يعتقد أن مخلوق مثله يستطيع أن ينفع أو يضر من دون الله إذا تعرض له بالنصح والإرشاد لمنكر يفعله ويهاجر به أو لنصر مظلوم قادر على نصرته من ظالمة ورد حقه ولا يخاف في الله لومه لائم مادام قادراً على تغير المنكر بشرط أن لا يؤدي إلى منكر أكبر والتقاعس عن ذلك مع القدرة والولاية يؤدي إلى سخط الله عليه ويضعف يقينه وإيمانه به سبحانه وتعالى ويناقض نفسه ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحابي يأخذون بسنته
ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون مالا يفعلون ويفعلون مالا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ) ( أخرجه مسلم 1/ إيمان / 70/ح80 ) ( وأحمد في مسنده 1/458 )
وينفع هذا الدواء أيضاً في ثقة الإنسان بأن ما وراء الغيب من أمور كعالم الجن والسحر والسحرة وما ينفثونه ويعتقدونه لن يضره إلا إذا شاء الله تعالى قال تعالى :{ َفيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ } ( البقرة 102 ) ومادام الإنسان يرقي نفسه ويستعين بالله فلا يخاف أحد ولا يؤمن بما يخالف سنن الله في خلقه من خيالات يرويها أصحاب القلوب المريضة ليضحكون بها على العقول ويكسبون من ورائها أموالاً طائلة كحكاية السمكة المبروكة التي أنتشرت في مصر فترة من الزمن
الدواء الثاني :- الإيمان بأن ما أصابك ما كان ليخطئك وما أخطئك ما كان ليصيبك وإنما كل شئ قضاء وقدر .

حقاً أخي المسلم .. لا ريب أنك تعاني كما يعاني غيرك من ابتلاْت ومصائب شتى تزلزل حياتك وتجعلك في حيره من أمرك ولكنها الحياة بحلوها ومرها .. بعسرها ويسرها .. بنعيمها وشقائها ولا تملك إلا الصبر والرضا والتسليم ’ وسلاحك في ذلك إيمانك وثقتك بالله رب العالمين وأنه لن يضيعك أبداً. قال تعالى{ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُون} ( يوسف 87 ) وسوف نوضح صور من هذه الأبتلاءات الدواء الثالث على الصفحات التالية إن شاء الله تعالى ليعلم المسلم الداء وكيفية الدواء والعلاج منه . واعلم أن الناس في البلاء معادن ودرجات ’ وكلما زاد إيمان العبد بربه زاد بلائه والنبي صلى الله عليه وسلم وصحبه رضوان الله عليهم أجمعين كانوا أكثر هذه الأمة إيماناً ويقيناً وثباتاً ولذلك كانوا أكثر الناس بلاء والله تعالى يذكرنا بذلك فيقول جل وعلا : { أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ } وفي الحديث الشريف ( أكثر الناس بلاء الأنبياء فالصالحون فالأمثل فاالأمثل )( الحديث صحيح 143-145 )ومن ثم إذا أصابك مرض في جسدك أو بلية في النفس أو الولد ’ أو ضائقة مالية وقلة ذات اليد أو غير ذلك ممالا ينفك فيه المسلم في دينه ودنياه فاعلم أن هذا قدرك وقضاء الله فيك ولا لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه فلا تتمرد ولا تترك طاعته وشكره وذكره والصبر والرضا عسى أن يجعل لك من هماً فرجاً ومن كل ضيقاً مخرجا ويرزقك من حيث لا يحتسب وتذكر وقل قول الله تعالى : { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ } ( البقرة /155 )
يقول سيد قطب : في تفسيره لهذه الآية ما يلي مختصراً : ولابد من تربية النفوس بالبلاء ’ ومن امتحان التصميم على معركة الحق بالمخاوف والشدائد ’ وبالجوع ونقص الأموال والأنفس والثمرات ’ لابد من هذا البلاء ليؤدي المؤمنين تكاليف العقيدة كي تعز على نفوسهم بمقدار ما أدوا في سبيلها من تكاليف … وأهم من هذا كله ’ أو القاعدة لهذا كله الالتجاء إلى الله وحده حين تهتز الأسناد كلها ’ وتتواري الأوهام وهي شتى ’ ويخلو القلب إلى الله وحده .. لا يجد سنداً إلا سنده وفي هذه اللحظة فقط تنجلي الغشاوات وتنفتح البصيرة ’ وينجلي الأفق على مد البصر .. لا شئ إلا الله .. لا قوة إلا قوته .. لا حول إلا حوله .. لا إرادة إلا إرادته .. لا ملجأ إلا إليه .. وعندئذ تلتقي الروح بالحقيقة الواحدة التي يقوم عليها تصور صحيح . وعن قوله تعالى : {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعون } (البقرة 155 ) قال : إنا لله .. كلنا .. كل ما فينا ..
كل كياننا وذاتيتنا .. لله منه وإليه المرجع والمآب في كل أمر وفي كل مصير .. التسليم .. والتسليم المطلق .. تسليم الالتجاء الأخير المنبثق من الالتقاء وجهاً لوجه بالحقيقة الوحيدة وبالتصور الصحيح .. هؤلاء هم الصابرون .. الذي يبلغهم الرسول الكرم بالبشرى من المنعم الجليل وهؤلاء هم الذين يعلن المنعم الجليل مكانهم عنده جزاء الصبر الجميل { أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وألئك هم المهتدون } . انتهى


واعلم أخي المسلم أن الله تعالى ما أخذ منك إلا ليعطيك وما أمرضك إلا ليشفيك .. وما ابتلاك إلا ليعافيك وهو أرحم الراحمين .
وما أجمل ما قاله أبو الدرداء رضى الله عنه في هذا المعنى قال الناس تكره الفقر وأنا أحبه تواضعاً لربي ’ وتكره المرض وأنا أحبه تكفيراً لخطاياي ’ وتكره الموت وأنا أحبه اشتياقاً للقاء ربي . لا مفر إذن من الإيمان بهذه الحقيقة ( ما أصابك ما كان ليخطئك وما أخطائك ما كان ليصيبك وإنما كل شئ فضاء وقدر )
وهذا ما أوصانا به النبي صلى الله عليه وسلم قال ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ’ احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ’ وإن أصابك شئ فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ’ ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان )( أخرجه مسلم ( 4/ قدر /2052 /ح 34 )
[right]نعم المسلم القوي لا يوهن ولا يكل ’ وإنما هو قوياً في توكله وإخلاصه ..قوياً في عزيمته وإيمانه ’ وليتذكر دائماً أن الله تعالى هو أرحم الراحمين وأحكم الحاكمين يعطي من يشاء ويمن عليه بنعمته وكرمه ويمنع عمن يشاء برحمته وعلمه وما علينا نحن عباده إلا التسليم والرضا بقضائه لأننا لا ندري في أيهما الخير في العطاء أم المنع ؟! ولذلك يقول الله تعالى : { عَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُم } ( البقرة 216 ).
الدواء الثالث :- الصبر الجميل والرضا بقضاء الله تعالى :
[right]. إذا ما أيقن المؤمن إنه لا راد لقضاء الله ولا معقب لحكمه ’ وان الله يبتليه ليختبر إيمانه وصبره كما قال تعالى : { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ ا لْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ }( محمد 31 ) ما كان له أن يجزع ويخاف ويثقل على قلبه بالهموم والغموم ’ ويفتح باباً للشيطان ليزين له الأمر ويضله عن سبيل الله ’ وربما وسوس له قائلاً على لسانه .. لماذا أنا من دون الناس تتنزل على هذه المصائب ؟! لماذا أنا من دون خلق الله تعالى أصاب بهذا المرض أو ذاك ؟! ’ ويجاوب الشيطان على لسانه .. لا ريب أن الله لا يحبني ولا يريد لي الخير !!

أخي المؤمن .. انتبه جيداً
واعلم أن أكثر الناس بلاء الأنبياء فالصالحون فالأمثل فالأمثال .تذكر أن البلاء شعار الصالحين ’ وعلى قدر إيمان العبد يكون بلائه فأن كان إيمانه قوياً كان البلاء كذلك . حتى قيل : إذا سلك بك سبيل البلاء فقر عيناً فإنه يسلك بك سبيل الأنبياء والصالحين ’ وإذا سلك بك سبيل الرخاء فأبك على نفسك فقد خولف بك عن سبيلهم . وإليك صور من الابتلاات التي لا ينفك عنها المسلم في دنياه ’ أو الداء ومعه الدواء الشافي إن شاء الله تعالى الذي ينبع كله من كلمة الصبر وهى مفتاح من مفاتيح الجنة وخير ما يكتسبه العبد في دنياه ’ وفي الحديث الصحيح قال صلى الله عليه وسلم : ( ما أعطى عطاء خيراً وأوسع من الصبر ) ( جزء من حديث أخرجه البخاري عن أبي سعيد ( 11/ح 6470/ فتح )
[right]وتذكر أن دوام الحال من المحال ’ وهاهو النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هاجروا من مكة إلى المدينة تاركين الأهل والمال والعشيرة والديار ’ وظلوا على إيمانهم وجهادهم مؤمنين بنصر الله وأن مع العسر يسر وأن الفرج قريب حتى قضى الله أمراً كان مفعولا ’ ودخل النبي إلى مكة ومعه 10 آلاف مقاتل من المسلمين وحطم الأصنام وهو يقول قول الحق جلا وعلا : { وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا }( الإسراء 81 )وصعد بلال إلى الكعبة فأذن وصدع بكلمة التوحيد ودخل الناس في دين الله أفواجا . وعاد أصحابه إلى الأهل والعشيرة والديار بالصبر والإيمان فدوام الحال من المحال .واعلم أنه لابد للمرء أن يمر بثمانية أشياء كما قال أهل العلم : عسر ويسر ’ حزن وفرح ’ لقاء وفراق ’ سقم وعافية ’ تلك هي سنة الله في خلقة . فالتزم بأوامر الله وسنة رسوله الله صلى الله عليه وسلم لا تحيد عنهما ولا تتبع الهوى ’ ولا يغرك بالله الغرور وما أجمل قول الشاعر ‍
[right]إن لله عباداً فطنا طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجةً واتخذوا صالح الأعمال فيها سفنا
[right]وختاماً .. هذه هي الأدوية الخمسة أو ( الروشته الإسلامية ) وفيها الداء والدواء وما عليك أخي المؤمن إلا الإخلاص والاحتراز من أعدائك الأربعة ( النفس والدنيا والهوى والشيطان ) واسأل الله تعالى أن ينفعنا بها وسائر المسلمين وأن يحسن خواتيم أعمالنا في الدنيا والآخرة إنه نعم المولى ونعم النصير والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين .
[/right]
[/right]
[/right]
[/right]
[/right]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sayedmobark.yoo7.com
 
الروشتة الإسلامية لأمراض العصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حمل رسالة الروشته الإسلامية لعلاج أمراض العصر للكاتب الإسلامي المصري سيد مبارك
» كتاب جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث/محمد شرعي أبو زيد
» كل شيء عن الزهايمر مرض العصر
» العلاج الرباني لامراض العصر
» معجزة اكتشفت في العصر الحديث تثبت نبوة محمد

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الكاتب المصري سيد مبارك :: المكتبة العلمية للشيخ سيد مبارك :: مقالات الشيخ-
انتقل الى: